تأتي الحروف بما لا تشتهي الورق
وتتوالى الخطوب وتتوالد الأزمات
ويتأرجح بي الزمان
بين أمل يتراجع وبسمة تحترق
حتى صرت أخشى أن أفارق كل أحبتي
وأخاف أن يهرب مني دفء ثراك يا وطني
ما باليد حيلة
وأنا الموجوع الذي أشكو الظلم للجدران
وأرثى ذكريات أحالتها المحن رمادا
وفجعتني في طموحي
لقد انتهك الخريف رونق أشعاري
وأتى الشتاء بنحيب لا يطاق
فما عادت لي شهية في تذوق الفرح
وكؤوس العلقم تحيط بي
لم أكن أريد أن أتعثر
ولكنني فوجئت بي
وقد سقطت
في حفرة النسيان
وغياهب الهذيان
أحاول يائسا أن أخرج إلى وجود أجمل
وأستميت بكل جنون
لكي أتشبث بذرات ضوء يأتي من بعيد
لكني أتلقى ضربات تقصم ظهر أمنياتي
وتكسر أضلع شموخي
لم أكن ضعيفا
ولكن الإحباط أله

































